كلية التربية - قسم تقنيات التعليم
إعداد الباحث
وائل علي عبدالمتعالي
ماجستير - تقنيات التعليم
دراسة تطبيقية لتوظيف الانفوجرافيك التفاعلي كأداة تعليمية في بيئة افتراضية لتوعية طلاب المرحلة المتوسطة بمخاطر التنمر الإلكتروني وتقديم استراتيجيات فعالة للحد منه

يُعد التنمر الإلكتروني من أخطر الظواهر الاجتماعية المعاصرة التي تهدد سلامة الأطفال والمراهقين في الفضاء الرقمي. مع التطور السريع لتقنيات الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح التنمر الإلكتروني يمثل تحدياً كبيراً للأسر والمؤسسات التعليمية والمجتمع بأسره.
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على ظاهرة التنمر الإلكتروني من خلال استعراض شامل لأشكاله وأنواعه، وتحليل تأثيراته النفسية والعاطفية والاجتماعية على الضحايا، وتقديم استراتيجيات وقائية وعلاجية مبنية على الأدلة العلمية والدراسات الحديثة.
يتميز التنمر الإلكتروني بخصائص فريدة تجعله أكثر خطورة من التنمر التقليدي
المحتوى المسيء ينتشر بسرعة هائلة عبر الإنترنت ويصل إلى جمهور واسع في ثوانٍ معدودة، مما يضاعف الأثر النفسي على الضحية ويصعب السيطرة عليه أو حذفه بالكامل.
المحتوى يبقى على الإنترنت لفترات طويلة جداً ويمكن الوصول إليه في أي وقت، مما يجعل الضحية تعاني من استمرار الأذى النفسي حتى بعد انتهاء الحادثة الأصلية.
المتنمرون يستطيعون إخفاء هويتهم الحقيقية باستخدام حسابات وهمية، مما يجعلهم أكثر جرأة في الإساءة ويصعب محاسبتهم قانونياً.
الضحية معرضة للتنمر في أي وقت ومن أي مكان عبر الأجهزة الذكية، مما يحرمها من الشعور بالأمان حتى في منزلها، على عكس التنمر التقليدي المحدود بمكان وزمان معينين.
التنمر الإلكتروني هو استخدام التقنيات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية والهواتف الخلوية لممارسة سلوك عدواني متعمد ومتكرر يهدف إلى تخويف الأشخاص المستهدفين أو إغضابهم أو التشهير بهم أو إلحاق الأذى النفسي والعاطفي بهم.
المصدر: وزارة التعليم السعودية - الدليل التوعوي للحد من التنمر، ومنظمة اليونيسف
نشر صور محرجة أو معلومات كاذبة أو شائعات مغرضة عن شخص على وسائل التواصل الاجتماعي بهدف تشويه سمعته وإلحاق الضرر بصورته الاجتماعية
إرسال رسائل أو صور أو مقاطع فيديو مسيئة أو تهديدات مباشرة أو غير مباشرة عبر تطبيقات المراسلة أو البريد الإلكتروني
إنشاء حسابات وهمية أو انتحال هوية شخص آخر لتوجيه رسائل دنيئة للآخرين باسمه أو خداعه والإساءة إليه
تصنيف شامل لأشكال التنمر الإلكتروني المختلفة بناءً على الدراسات والأبحاث الحديثة

نشر معلومات كاذبة أو مسيئة عن شخص لتشويه سمعته عبر الإنترنت وإلحاق الضرر بصورته العامة أمام المجتمع.
تداول صور أو معلومات خاصة أو ملفقة بهدف إحراج الضحية أو النيل من كرامته أمام الآخرين والتسبب في ضرر نفسي.
إنشاء حسابات وهمية أو استخدام هوية شخص آخر لخداعه أو الإساءة إليه أو إلى الآخرين باسمه دون علمه.
إرسال رسائل أو محتويات تحتوي على وعيد أو تخويف بإلحاق الأذى الجسدي أو النفسي بالضحية أو بأحد أفراد عائلته.
إرسال رسائل مسيئة أو مزعجة بشكل متكرر ومستمر لإزعاج الضحية وإشعارها بعدم الأمان والراحة.
استبعاد شخص عمداً من المجموعات أو المحادثات الإلكترونية لإشعاره بالعزلة والرفض الاجتماعي.
الآثار الشاملة للتنمر الإلكتروني على الصحة النفسية والعاطفية والجسدية للضحايا

خطوات عملية وإجراءات وقائية للحماية من التنمر الإلكتروني

أحد الوالدين، معلم، أو صديق مقرب - لا تواجه المشكلة بمفردك
استخدم أدوات الإبلاغ المتوفرة في المنصات الإلكترونية
استخدم خيارات الحظر والخصوصية المتاحة في التطبيقات
التقط صوراً للرسائل والمحتوى المسيء كدليل قانوني
تواصل مع خطوط المساعدة والمستشارين المتخصصين
شارك مشاعرك مع من تثق بهم واطلب الدعم
الرد قد يزيد الموقف سوءاً ويشجع المتنمر على الاستمرار
راجع إعدادات الخصوصية وتأكد من حماية معلوماتك الشخصية
ابتعد عن وسائل التواصل مؤقتاً للحفاظ على صحتك النفسية
التنمر الإلكتروني جريمة يمكن الإبلاغ عنها قانونياً
الجهات والمؤسسات المعنية بتقديم الدعم والمساعدة لضحايا التنمر الإلكتروني

توفير بيئة آمنة وداعمة، الاستماع الفعّال والدعم العاطفي المستمر، والتواصل المباشر مع المعلمين والمستشارين التربويين لحل المشكلة بشكل فعال.
أرقام طوارئ واستشارات متخصصة متاحة على مدار الساعة، دعم نفسي وقانوني مجاني، وإرشاد متخصص لتقديم المساعدة الفورية والمتابعة.
أدوات الإبلاغ والحظر المتقدمة، إعدادات الخصوصية والأمان، ومجتمعات الدعم عبر الإنترنت. تذكر دائماً الإبلاغ عن المحتوى الضار.
خط ساخن مجاني لحماية الطفل من الإساءة والتنمر
للإبلاغ عن المحتوى المتطرف والمشبوه
للإبلاغ عن انتهاكات حقوق الإنسان
للإبلاغ عن حالات التنمر في المدارس
للإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية
للحالات الطارئة التي تتطلب تدخل فوري
إذا كنت أنت أو شخص تعرفه يتعرض للتنمر الإلكتروني، لا تتردد في طلب المساعدة. التحدث عن المشكلة هو الخطوة الأولى نحو الحل.